Home » Uncategorized » أمهات يتألمن حزنا وقهرا في عيدهن

أمهات يتألمن حزنا وقهرا في عيدهن

يمر عيد الأم على بعض الأمهات المصريات بمزيد من الألم والحسرة والقهر وذلك لعدة أسباب .
ورصد موقع ” مظلوم “، شهادات بعض من الأمهات، منهن داخل السجون ويشتاقون لنظرة حب وحنان من أبائهن، ومنهن من تشتاق لحضن ابنها الذي فارقت روحه الحياة الدنيا وارتقت إلى بارئها، وآخريات يشتاقن لزيارة واحدة فقط إلى الزنزانة التي يمكث فيها ابنها، وآخريات يتمنين معرفة أماكن أبنائهن المختفيين قسريا .
– شرين بخيب
أم مصرية تعمل بالصحافة ومعتقلة داخل إحدى السجون، أرسلت رسالة وهي بداخل زنزانتها، تتمنى فيه رؤية أبنائها، معبرة عن اشتياقها لهم .
– والدة إحدى الشباب المختفيين قسريا
نشرت أسرة رجب الجداوي بيان بعد مرور أسبوع على اختفاء ابنها قسريا ، قالت فيه : ” أسبوع كامل يمر على اعتقال رجب محمد علي الجداوي 28عامًا حاصل على بكالوريوس تجارة تعسفيًا من القاهرة وإخفائه قسريًا دون سند من القانون ، منذ 14 مارس 2017 ولا زال مكان احتجازه مجهولًا حتى الآن تقدمنا ببلاغات للنائب العام والمحامي العام ولمجلس حقوق الإنسان وللعديد من المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية لنثبت واقعة الإخفاء القسري بواسطة السلطات المصرية ونطالبهم بضرورة التدخل لإنقاذ رجب وتمكينه من عرضه علي النيابة وإتباع الإجراءات القانونية المعروفة وسط تجاهل تام لكل البلاغات مما يزيد من قلقنا على رجب، ونؤكد أن الأعتراف بالتهم الملفقة تحت وطأة التعذيب يعد مخالفا لقانون الإعلان العالمى لحقوق الإنسان و العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وكلاهما ينص على عدم جواز تعرض أحد للتعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وكذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يمنع اكراه أي شخص على الشهادة ضد نفسه والاعتراف على ذنب لم يرتكبه .
كما نؤكد أن تعرض الكثير من حالات الإختفاء القسري في الفترة الأخيرة للتعذيب وللتصفية الجسدية يزيد من تخوفنا على أبننا .
– والدة الشهيدة أسماء البلتاجي
تذكرت السيدة سناء عبدالجواد، زوجة القيادي الإخواني محمد البلتاجي، نجلتها أسماء التي توفيت قبل 3 سنوات.
كما نشرت سناء صورة مُجمعة لمجموعة من الشابات بينهم أسماء، عبر حسابها الشخصي على موقع “فيس بوك”، وعلّقت عليها: “كل حورية وراءها أم مش عايزة تكريم. مش عايزه غير حق بنتها لأنها قدمت أغلى ما عندها”.وقتلت أسماء خلال فض أحداث رابعة العدوية، يوم 14 أغسطس 2013، وكانت تبلغ من العمر وقتها 17 عامًا.
 -والدة إحدى المعتقلين تتمنى زيارته
والدة عبدالحكيم محمود عبدالحكيم محمود
27 سنة، معتقل من22 مايو الماضي، روت قصة اعتقاله وماذا تتمنى، قائلة ” ظل رهن الإختفاء قرابة عن6 أشهر، تعرض خلالهم لأشد أنواع التعذيب بمقرات أمن الدولة جابر بن حيان ، لاظوغلي، العباسية، زايد وأيضا في العازولي، ثم ظهر في نيابة أمن الدولة العليا معصوب العينين مكبل اليدين حافي القدمين على خلفية أحداث محاولة اغتيال النائب العام المساعد  ومفتي الجمهورية على جمعة ، مع العلم أن الأحداث المتهم فيها كان عبدالحكيم رهن الإختفاء .
وتستكمل، أُجبر عبدالحكيم تحت الضغوطات  وحفلات التعذيب على تصوير فيديو له يعترف فيها بجرائم لم يرتكبها،ثم انضم للقضية 724 المعروفة حاليا بحركة حسم.
وأخيرا تم إحالة القضية للقضاء العسكري
وضم فيها 314معتقل.
واختتمت، عبدالحكيم ومن معه في سجن شديد الحراسة2  ممنوع عنهم الزيارة.. عبدالحكيم هيتم 11 شهر ولم نراه طوال هذه الفترة .
هذا غير الكثير من قصص لأمهات وبنات مر عليهن عيد الأم وهم في حالة لا يحسد عليها أحد .

About مدحت

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

x

Check Also

لا لاعدام الشباب ” هاشتاج يشعل مواقع التواصل ويدعو لوقف تنفيذ الحكم”

اشعل هاشتاج # لا_لاعدام_الشباب مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد أن قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن محمود فريد، بإحالة 31 شخصا إلى المفتي لأخد الرأي الشرعي في إعدامهم، في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات. وعبر النشطاء عن استيائهم من الحكم الصادر ، لافتين إلى أن هؤلاء الشباب ...